εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз

εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз

*¸.•´¯`•.¸هذا المنتدى تحت إشراف : Norhan Ahmed¸.•´¯`•.¸*
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تفسير سورة الشمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Norhan Ahmed
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 695
نقاط : 1371
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 03/06/2011
العمر : 17
الموقع : http://a7laelbanat2012.forumegypt.net
المزاج المزاج : HaPpY

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الشمس   الإثنين يوليو 25, 2011 7:44 am


مكية و آياتها خمس عشرة آية

أقسم الله تعالى بهذه الآيات العظيمة , على النفس المفلحة , و غيرها من النفوس الفاجرة , فقال :

(
و الشمس و ضحاها ) قال ابن جرير : أقسم الله بالشمس و نهارها , لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار . قال الراغب " الضحى " انبساط الشمس و امتداد النهار , و به سمي الوقت . و حقيقته - كما قال الشهاب - تباعد الشمس عن الأفق المرئيّ و بروزها للناظرين . و قال الإمام
: يقسم بالشمس نفسها ظهرت أو غابت لأنها خلق عظيم . و يقسم بضوئها لأنه مبعث الحياة و مجلي الهداية في عالمها الفخيم .

(
و القمر إذا تلاها ) أي تبع الشمس في المنازل و النور . قال الإمام
:
و ذلك في الليالي البيض , من الليلة الثالثة عشرة من الشهر إلى السادسة
عشرة . و هو قسم بالقمر عند امتلائه أو قربه مع الإمتلاء . إذ يضيء الليل
كله مع غروب الشمس إلى الفجر . و هو قسم في الحقيقة بالضياء في طور آخر من أطواره , و هو ظهوره و انتشاره الليل كله .

(
و النهار إذا جلاّها
) أي جلّى ما على وجه الأرض و أوضحه , و ذلك عند انتفاخ النهار و انبساطه , لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الإنجلاء .

(
و الليل إذا يغشاها
) أي يغشي وجه الأرض , فيكون ما عليها مظلما .
فتعاقب الظلمة و الضياء , و الشمس
و القمر , على هذا العالم , بانتظام و إتقان , و قيام لمصالح العباد ,
أكبر دليل على أنه الله بكل شيء عليم , و على كل شيء قدير , و أنه المعبود
وحده , الذي كل معبود سواه فباطل .

(
و السماء و ما بناها
) أي و من رفعها , و صيّرها بما فيها من الكواكب كالسقف أو القبة المحكمة المزينة المحيطة بنا .

(
و الأرض و ما طحاها
) أي بسطها من كل جانب , لافتراشها و ازدراعها و الضرب في أكنافها , فتمكن الخلق حينئذ من الإنتفاع بها , بجميع وجوه الإنتفاع .

(
و نفس و ما سواها ) أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة , كما قال تعالى " فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله " , و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل
مولود يولد على الفطرة , فأبواه يُهوّدانه أو يُنصِّرانه أو يُمَجِّسانه ,
كما تولد البهيمة بهيمة جَمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟
" رواه البخاري و مسلم , و قال صلى الله عليه و سلم : " يقول الله عز و جل : إني خلقت عبادي حُنفاء فجاءَتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " رواه مسلم
.

(
فألهمها فجورها و تقواها
) بين لها الخير و الشر , أي ما تعمله من الصالحات و ما تتجنّبه من المفسدات .

(
قد أفلح من زكَّاها
) أي طهر نفسه من الذنوب , و نقّاها من العيوب , و رقّاها بطاعة الله , و علاّها بالعلم النافع و العمل الصالح .

(
و قد خاب من دسّاها

) أي أخفى نفسه الكريمة , بالتدنس بالرذائل و الدنو من العيوب و الإقتراف
للذنوب , و ترك ما يكملها و ينميها , و استعمال ما يشينها و يدسيها .

(
كذّبت ثمود بطغواها

) أي بسبب طغيانها و ترفعها عن الحق و مجاوزتها الحدّ في الفجور , و عتوها
على رسل الله . و المراد بهذا الإخبار إنذار قريش من خطر استمرارها على
التكذيب , و تسلية للرسول صلى الله عليه و سلم و المؤمنين .

(
إذ انبعث أشقاها ) أي أشقى القبيلة , هو قُدَار بن سالف عاقر الناقة , و هو أحمير ثمود , و هو الذي قال تعالى " فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر
" . و كان هذا الرجل عزيزا فيهم شريفا في قومه نسيبا رئيسا مطاعا .

(
فقال لهم رسول الله
) و هو صالح عليه السلام , محذّرا .

(
ناقة الله و سقياها )
أي : احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء , و لا تعتدوا عليها في سقياها الذي
اختصه الله به في يومها . و كان عليه السلام تقدم إليهم عن أمر الله أن
للناقة شرب يوم و لهم شرب آخر , غير يوم الناقة . كما بينته آية الشعراء
في قوله "
هذه ناقة لها شرب و لكم شرب يوم معلوم و لا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم
" .

(
فكذَّبوه
)
أي : كذّبوه فيما جاءهم به سواء رسالته و دعوته إلى عبادة الله وحده , أو
تحذيره لهم من حلول العذاب عليهم إنهم لمسوا الناقة بسوء .

(
فعقروها ) أي قتلوها . قال في النهاية
: أصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف و هو قائم , ثم اتسع حتى استعمل في القتل و الهلاك .
و
ذلك أنهم أجمعوا على منعها الشرب و رضوا بقتلها . و عن رضا جميعهم قتلها
قاتلها و عقرها من عقرها . و لذلك نسب التكذيب و العقر إلى جميعهم .

(
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم

) أهلكهم و أزعجهم بسبب كفرهم به و تكذيبهم رسوله و عقرهم ناقته , استهانة
به و استخفاف بما بعث به . فأرسل عليهم الصيحة من فوقهم , و الرجفة من
تحتهم , فأصبحوا جاثمين على ركبهم , لا تجد منهم داعيا و لا مجيبا .

(
فسوّاها
) أي فسوى الدمدمة عليهم جميعا , فلم يفلت منهم أحد . فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء .

(
و لا يخاف عقباها ) قال ابن عباس :
لا يخاف الله من أحد تبعة , و كذا قال مجاهد و الحسن , و بكر بن عبد الله
المزني , و غيرهم . فالله تعالى لا يخشى تبعة إهلاكهم لأنه العزيز الذي لا
يغالب , و القاهر الذي لا يخرج عن قهره و تصرفه مخلوق , الحكيم في كل ما
قضاه و شرعه


كل وردة مصيرها الدبول اما الصداقة فلا تزول
♥️ ♥️
ارى انه من قبل ان تتحرك اقدامنا يجب ان تتحرك عقولنا و تعرف نتيجة الخطوة القادمة
♥️ ♥️

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laelbanat2012.forumegypt.net
هنا احمد
عضوة مبدعة
عضوة مبدعة
avatar

عدد المساهمات : 113
نقاط : 154
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
المزاج المزاج : CoOl

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الشمس   الإثنين يوليو 25, 2011 11:41 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nour
عضوة مبدعة
عضوة مبدعة
avatar

عدد المساهمات : 211
نقاط : 258
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الشمس   الثلاثاء يوليو 26, 2011 12:10 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة الشمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз :: ₪۩₪المنتديات الاسلامية₪۩₪ :: *...المنتدى الاسلامي...*-
انتقل الى: