εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз

εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз

*¸.•´¯`•.¸هذا المنتدى تحت إشراف : Norhan Ahmed¸.•´¯`•.¸*
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءس .و .جمكتبة الصوربحـثاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تفسير سورة الفجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Norhan Ahmed
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 695
نقاط : 1371
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 03/06/2011
العمر : 17
الموقع : http://a7laelbanat2012.forumegypt.net
المزاج المزاج : HaPpY

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفجر   الإثنين يوليو 25, 2011 7:43 am

مكية و آياتها ثلاثون آية

(
و الفجر
) أقسم الله تعالى الفجر
, الذي هو آخر الليل و مقدمة النهار , لما في إدبار الليل و إقبال النهار
, من الآيات الدالة عل كمال قدرة الله تعالى . و أنه وحده المدبر لجميع
الأمور , الذي لا نبغي العبادة إلا له , و يقع في الفجر
صلاة فاضلة معظمة , يحسن أن يقسم الله بها . و جائز أن يكون قد أراد تعالى
فجر يوم معين , فعن مسروق و مجاهد و محمد بن كعب أن المراد به هو فجر يوم
النحر خاصة , و هو خاتمة الليالي العشر .

(
و ليال عشر )
هي العشر الأول من شهر ذي الحجة , و فيها الأضحى , و الوقوف بعرفة , الذي
يغفر الله فيه لعباده مغفرة يحزن لها الشيطان , فما رُئِي الشيطان أحقر و
لا أدحر منه في يوم عرفة , لما يرى من تَنَزُّل الأملاك و الرحمة من الله
لعباده , و يقع فيها كثير من أفعال الحج و العمرة , و هذه أشياء معظمة ,
مستحقة لأن يقسم الله بها . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "
ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام "- يعني عشر ذي الحجة - قالوا : و لا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " و لا الجهاد في سبيل الله , إلا رجلا خرج بنفسه و ماله , ثم لم يرجع من ذلك بشيء " . رواه البخاري
.

(
و الشفع و الوتر ) قال ابن جرير :

و الصواب من القول في ذلك أن يقال : إن الله تعالى ذِكره أقسم بالشفع و
الوتر , و لم يخصص نوعا من الشفع و لا من الوتر , دون نوع , بخبر و لا عقل
, و كل شفع و وتر , فهو مما أقسم به . مما قاله أهل التأويل أنه داخل في
قسمه هذا , لعموم قسمه بذلك .

(
و الليل إذا يسر
) مقبلا أو مدبرا فهو بمعنى و الليل إذا سار و السير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا .

(
هل في ذلك قسم لذي حجر ) أي : لذي عقل و لب و حجا و دين , و إنما سمي العقل حجرا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال و الأقوال . قال ابن جرير :

أي : هل فيما أقسمت به من هذه الأمور مقنع لذي حجر . و إنما عُني بذلك :
أن في هذا القسم مكتفى لمن عقل عن ربه , مما هو أغلظ منه في الأقسام .

(
ألم تر كيف فعل ربك بعاد
) ألم تعلم علما يقينيّا كيف عذب ربك عادا , فيعذب هؤلاء أيضا , لاشتراكهم
فيما يوجبه من جحود الحق و المعاصي . و عاد قبيلة من العرب البائدة , و
تلقب بإرم أيضا , كانوا متمردين عتاة جبارين , خارجين عن طاعته مكذبين
لرسله , جاحدين لكتبه , فذكر تعالى كيف أهلكهم و دمرهم , و جعلهم أحاديث و
عبر , و هؤلاء عاد الأولى هم أولاد عاد بن إرم بن عَوص بن سام بن نوح ,
قاله ابن إسحاق و هم الذين بعث الله فيهم رسوله هودا عليه السلام , فكذبوه
و خالفوه , فأنجاه الله من بين أظهرهم و من آمن معه منهم , و أهلكهم بريح
صرصر عاتية "
سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية , فهل ترى لهم من باقية
" . و قد ذكر الله قصتهم في القرآن في غير ما موضع , ليعتبر بمصرعهم المؤمنون .

(
ذات العماد
)
كانوا يسكنون بيوت الشَّعر التي ترفع بالأعمدة الشداد لأنهم ينتجعون
الغيوث و ينتقلون إلى الكلأ حيث كان , ثم يرجعون إلى منازلهم في الأحقاف
في حضر موت .

(
التي لم يُخلق مثلها في البلاد
) أي في العِظم و البطش و الأيدي , فقد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة و
أقواهم بطشا , و لهذا ذكَّرهم هود عليه السلام بتلك النعمة و أرشدهم إلى
أن يستعملوها في طاعة ربهم الذي خلقهم فقال : "
و اذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح و زادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تُفلحون " . و قال تعالى " فأمّا عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق و قالوا من أشدُّ منّا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشدّ منهم قوة
" .

(
و ثمود
) هم قوم صالح عليه السلام .

(
الذين جابوا الصخر بالواد ) أي قطعوا صخر الجبال , واتخذوا فيها بيوتا لهم و مساكن تقيهم برد الشتاء القارص و حر الصيف اللافح , قال تعالى " و كانوا ينحتون من الجبال بيوتا ءامنين
" , و المراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت و هو وادي القرى .

(
و فرعون ذي الأوتاد

) أي الجنود الذين يشدون له أمره , أو هي أوتاد يشد بها من يعذّبه إذ كان
له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به و خرج عن طاعته قيد كل يد بوتد و
كل رجل بوتد و يقتله , أو هي القوى و العَدد و العُدد التي تم له بها ملكه
, و رسخ بطشه و سلطانه .

(
الذين طغوا في البلاد
) هذا الوصف عائد إلى عاد و ثمود و فرعون و من تبعهم , فإنهم طغوا في بلاد
الله , و آذوا عباد الله , في دينهم و دنياهم , و لهذا قال "
فأكثروا فيها الفساد
"

(
فأكثروا فيها الفساد

) و العمل بالكفر و شُعبه , من جميع أجناس المعاصي , و سعوا في محاربة
الرسل و صد الناس عن سبيل الله , فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم
أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبا و سوط عذاب .

(
فصب عليهم ربك سوط عذاب

) أي : أنزل عليهم رجزا من السماء , و أحل بهم عقوبة لا يَرُدُّها عن
القوم المجرمين , بما طغوا في البلاد و أفسدوا فيها , و قد بيّن تعالى
إهلاكهم مفصلا في غير ما سورة
و آية , فأهلك عاد بالريح الصرصر , و ثمود بالصيحة العاتية , و فرعون بالغرق في البحر .

(
إن ربك لبالمرصاد

) أي لهؤلاء الذين قصّ نبأ هلاكهم , و لكل جبار عات و طاغية ظالم , فالله
تعالى يرصد خلقه فيما يعملون و يجازي كلا بسعيه في الدنيا و الآخرى , و
سيعرض الخلائق كلهم عليه فيحكم فيهم بعدله , و يقابل كلا بما يستحقه , و
هو المنزه عن الظلم و الجور .

(
فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه و نعّمه فيقول ربي أكرمني
) فأما الإنسان إذا ما ابتلاه الله تعالى فأكرمه بالمال و الولد و الجاه و
نعمه بالأرزاق و الخيرات ليختبره في ذلك , فيعتقد أن ذلك من الله إكراما
له , فيقول مفاخرا , ربي فضلني على غيري لمالي من فضائل و مزايا لم تكن
لهؤلاء الفقراء , و الأمر ليس كذلك , بل هو ابتلاء و امتحان كما قال تعالى
"
أيحسبون أنّما نمدُّهم به من مال و بنين , نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون
" .

(
و أمّا إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن
) و أما إذا اختبره و ضيّق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع , فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني .

(
كلاّ

) أي ليس كل من نعّمته في الدنيا فهو كريم عليّ , و لا كل من قدرت عليه
رزقه فهو مهان لديّ , فإن الله يعطي المال من يحب و من لا يحب , و يضيق
على من يحب و من لا يحب , و إنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من
الحالين , إذا كان غنيا بأن يشكر الله على ذلك , و إذا كان فقيرا بأن يصبر
, فيثيبه الله على ذلك الثواب الجزيل , و إن كان ممن ليس كذلك فينقله إلى
العذاب الوبيل .

(
بل لا تكرمون اليتيم

) الذي فقد أباه و كاسبه , و احتاج إلى جبر خاطره و الإحسان إليه . فأنتم
لا تكرمونه بل تهينونه , و هذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم و عدم الرغبة
في الخير .

(
و لا تحضون على طعام المسكين
) لا يأمرون بالإحسان إلى الفقراء و المساكين , و يحث بعضهم على بعض في ذلك .
و ذلك لأجل الشح على الدنيا و محبتها الشديدة المتمكنة من القلوب و لهذا قال تعالى "
و تأكلون التراث أكلا لمّا و تحبون المال حبّا جمّا
" .
قال الإمام

: و إنما ذكر التحاض على الطعام , و لم يكتف بالإطعام فيقول " و لم تطعموا
المسكين " ليصرح لك بالبيان الجليّ أن أفراد الأمة متكافلون و إنه يجب أن
يكون لبعضهم على بعض عطف بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , مع إلتزام
كلّ لما يأمر به , و ابتعاده عما ينهى عنه .

(
و تأكلون التراث
) أي الميراث .

(
أكلاً لمّا ) أي : من أي جهة حصل لهم , من حلال أو حرام . قال بكر بن عبد الله
: اللمّ : الإعتداء في الميراث , يأكل ميراثه و ميراث غيره .

(
و تحبون المال حبّا جمّا ) أي جمعه و كنزه , حبّا كثيرا شديدا , و هذا كقوله تعالى " بل تؤثرون الحياة الدنيا و الآخرة خير و أبقى " , " كلا بل تحبون العاجلة و تذرون الآخرة
" .

(
كلاّ
) ردع لهم عن ذلك , و إنكار لفعلهم . و ما بعده وعيد عليه بالإخبار عن ندمهم و تحسرهم حين لا ينفعهم الندم .


كل وردة مصيرها الدبول اما الصداقة فلا تزول
♥️ ♥️
ارى انه من قبل ان تتحرك اقدامنا يجب ان تتحرك عقولنا و تعرف نتيجة الخطوة القادمة
♥️ ♥️

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laelbanat2012.forumegypt.net
Nour
عضوة مبدعة
عضوة مبدعة
avatar

عدد المساهمات : 211
نقاط : 258
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفجر   الثلاثاء يوليو 26, 2011 12:28 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة الفجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
εïз`•.¸.•´احــلــى البنــوتــات للبـنات فقـط`•.¸.•´εïз :: ₪۩₪المنتديات الاسلامية₪۩₪ :: *...المنتدى الاسلامي...*-
انتقل الى: